السيد نعمة الله الجزائري

225

نور الأنوار في شرح الصحيفة السجادية

« أهابها » وما في بعض النسخ من فتح الباء فغلط . « العسوف » الظلوم الجبار . « وأبرّهما » أطيعهما وأنقاد لهما . « أقرّ لعيني » أسرّ لها وأحب إليها من القر بمعنى البرد لما تحققت من أن دمعة الفرح باردة ودمعة الحزن حارة ، وقد يؤخذ من القرار أي أسكن لها وأبلغ لأمنيتها بحيث لا تشتاق لغيره . « الوسنان » الناعس أو شديد النعاس . « وأثلج » قال الجوهري ثلجت نفسي بضم اللام اطمأنت ومعناه أسر وأبرد . « الظّمآن » شديد العطش . « خفّض لهما صوتي » روي عن الصادق عليه السّلام في تفسير قوله تعالى : إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما قال إن أضجراك فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما إن ضرباك ، قال وقل لهما قولا كريما . قال إن ضرباك فقل لهما غفر اللّه لكما فذلك منك قول كريم ، ثم قال واخفض لهما جناح الذل من الرحمة قال لا تملأ عينيك من النظر إليهما إلا برحمة ورقة ولا ترفع صوتك فوق أصواتهما ولا يدك فوق أيديهما ولا تقدم قدامهما . « برّي » فتح الباء فيه وفيما قبله ش وهو لغة في الكسر . « عريكتي » خلقي . « أشكر لهما تربيتي » أجزهما أحسن الجزاء عليها . « تكرمتي » مصدر بمعنى الإكرام لهما بإكرامهما لي . « صغري » بكسر الصاد نقيض الكبر وبفتحها بمعنى الهوان والصغار وزمان الطفولية يقتضيه